القائمة الرئيسية

الصفحات

التفكير التأملي

 

    سنتكلم في هذه العجالة عن التفكير التأملي ، وماذا نستفيد من هذه التقنية وسنلقي الضوء على بعض العوامل المساعدة على ذلك.

    على المرء تعلم التفكير التأملي ليستطيع تأمل ممارساته وتطويرها بشكل سهل وسريع ،

 لمساعدته على تحقيق أهدافه في الحياة.

    والتفكير التأملي يمكن وصفة بأنة عملية ذهنية نشطة واعية حول اعتقادات وخبرات الفرد ،

 بحيث بتحكم من خلالها الوصول إلى النتائج والحلول لمشكلات تعترضه.

    كما عرفة ديوي "بأنه التفكير المتعمق بالعمل بنية تحسينه ويتضمن التفكير المتعمق عنصر

 الوعي بالأداء والسعي للعثور على معنى للأحداث (دواني 2003)

    فالتفكير التأملي يساعد المرء على جذب انتباهه وتحديد سلوكه ، فقد ذكر ديوي أن نمو التفكير

 الـتأملي للفرد يأتي من خلال تنظيم خبراته وتأملها بما يمكنه من رسم منظورة في التعليم من

 جديد.


ولامتلاك المعلم مهارات التفكير التأملي لا بد من اجادة المهارات الأساسية للتفكير التأملي وهي خمس مهارات أساسية كما صنفها (Allison,2006) وهي :

1-     التأمل والملاحظة:

                وتعني الرؤية البصرية الناقدة أي القدرة على تأمل المشكلة ، وتحليلها وعرض جوانبها ، والتعرف على محتواها من خلال بياناتها ومكوناتها ، بحيث يمكن اكتشاف العلاقة الموجودة بصرياً.

2-     الكشف عن المغالطات :

                 وتعني القدرة على توضيح الفجوات في المشكلة من خلال تحديد وتوضيح العلاقات غير الصحيحة أو الطبيعيى والمنطقية والخطأ في إنجاز المهمات.

3-     الوصول إلى استنتاجات للمشكلة :

                 ويقصد بها القدرة على إيضاح العلاقات المنطقية المحدودة من خلال تحليل مضمون المشكلة وطبيعتها ، والتوصل إلى فرض الفروض ، والتوصل لحلول مناسبة.

4-     إعطاء تفسيرات مقنعة:

                 وتعني القدرة على وضع الخطط، والمقترحات الواقعية المبنية على المعلومات والمعرفة الصحيحة لحل المشكلات القائمة من خلال التصورات الدماغية للمشكلة الموجودة.

5-     وضع حلول مقترحة :

                    والقدرة على وضع خطوات منطقية لحل المشكلة المطروحة، تقوم على تصورات ذهنية متوقعة للمشكلة المطروحة.



تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق